وصية عبد الله بلهادي الجزائري المعدوم بالعراق: "ولتعلموا أنني لم أحاكم على قتل الأبرياء، بل حوكمت على مقاتلة الاحتلال".

وصية عبد الله بلهادي الجزائري المعدوم بالعراق:  "ولتعلموا أنني لم أحاكم على قتل الأبرياء، بل حوكمت على مقاتلة الاحتلال".

وصية السجين عبد الله بلهادي الذي أعدمه نظام الحكم في العراق، جاءت مفعمة بمسحة من الحزن والاستياء خاصة أنها حررت في يوم تنفيذ حكم عليه بتاريخ 8 أكتوبر 2012. لذلك كان لها وقع كبير على قلوب كل من شهد الجنازة واستمع للوصية التي استهلها بقوله انه جزائري الجنسية، وباسمه الرباعي على ما هو الحال عليه بالعراق، إضافة إلى رقم هاتف شقيقه صدّام.

أوصى عبد الله بلهادي بأن يدفن بالقرب من قبر جده: "أرجوا منكم دفني عند قبر جدي.."، قبل توجيه النداء إلى عائلته قائلا لهم: "إلى إخوتي وأولادهم جميعا فردا فردا والله ما نسيتكم لحظة واحدة ولكن هذه ظروف السجن".

وأضاف: "أرجو الله أن يجمعنا في الجنة إنه على ذلك قدير"، ثم وجه كلامه إلى إخوته الذكور صدام ومحمد وعلي بأن يحافظوا على والديه قائلا: "وصيتي إلى صدام ومحمد وعلي، أرجو منكم الحفاظ على والدي وأن لا تفرطوا في شملكم ووحدتكم، وأسأل الله أن يثبتكم على دينكم"، وختم المرحوم بلهادي رسالته بأن يتغمده الله برحمته: "وأرجو منكم أن تدعوا لي الله أن يغمرني في رحمته".

وقال أيضا بأنه لم يحاكم على قتله للأبرياء، ولكن لمحاربته الأمريكان: "ولتعلموا أنني لم أحاكم على قتل الأبرياء، بل حوكمت على مقاتلة الاحتلال". 

والمرحوم عبد الله بلهادي، كانت قد شيعت جنازته الجمعة بعد العصر في حضور غفير ومهيب، في حين لا يزال في سجون العراق قابعا 11 سجينا جزائريا محكوم عليهم ما بين 10 و 20 سنة سجنا نافذة.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك